تأسس تنظيم "من أجل موريتانيا" يوم السادس من أغسطس سنة 2008 للدفاع عن الديمقراطية والوقوف ضد الانقلاب على المؤسسات الدستورية للبلد الذي نفذه الجنرال محمد ولد عبد العزيز صبيحة السادس من أغسطس سنة 2008 . وقد جاء الانقلاب كردة فعل على عزل القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس الجمهورية المنتخب سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله للجنرال المذكور في الساعات الأولى من نفس اليوم.

وكان من أبرز أهداف التنظيم إفشال الانقلاب على الشرعية الدستورية والضغط من أجل عودة الرئيس المنتخب ولد الشيخ عبد الله لممارسة مهامه كرئيس للجمهورية بشكل طبيعي. ويبقى الهدف الكبير للتنظيم هو الدفاع عن الديمقراطية والمحافظة عليها مستقبلا في موريتانيا.

وقد نجح التنظيم بشهادة الكثيرين في تحقيق جزء كبير من أهدافه حيث استطاع مع قوى سياسية أخرى مناهضة للانقلاب على الشرعية خاصة الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية من إرغام الانقلابيين ولأول مرة في موريتانيا على الجلوس حول طاولة المفاوضات في العاصمة السنغالية دكار.  وقد نتج عن المفاوضات الاتفاق على عودة رئيس الجمهورية إلى منصبه ليوقع مرسوم تعيين حكومة انتقالية تشرف على انتخابات رئاسية تم تنظيمها في 18 من يوليو سنة 2009. كما نص الاتفاق على ضرورة التشاور بين الفرقاء السياسيين بعد الانتخابات من أجل وضع حلول مناسبة لمشاكل البلد وخاصة تدخل الجيش في الشأن السياسي.

وقد استقطب التنظيم منذ نشأته مئات المثقفين والأكادميين الموريتانيين حول العالم حيث أصبحوا أعضاء فيه وفتح مكاتب في دول عديدة كان من بينها فرنسا والولايات المتحدة وأسبانيا وألمانيا.

ومن أجل الاطلاع على نشاطات التنظيم ضد الانقلاب على الشرعية من يوم تنفيذه وحتى انتخابات يوليو 2009 يمكن الرجوع إلى موقع التنظيم الخاص بتلك الفترة والذي سيبقى شاهدا عليها ويمكن أن يعطي حقيقة عنها للأجيال القادمة.

وبعد انتخابات  18 يوليو 2009 فتح تنظيم "من أجل موريتانيا" حوارا داخليا  حول مستقبل التنظيم وتحديد أولويات المرحلة القادمة وظلت الاجتماعات والمشاورات  مستمرة على مدار الأشهر الماضية بين أعضاء المنسقية العامة المؤقتة التي تتولى  قيادة التنظيم وأعضاء التنظيم من خلال اجتماعات ومشاورات متزامنة نظمتها جميع مكاتب التنظيم الموزعة على أربعة قارات.

وقد كللت تلك المشاورات والحوارات الموسعة بين أعضاء تنظيم من أجل موريتانيا والتي جرت بطريقة ديمقراطية وفي جو أخوي بحسم التوجه الجديد للتنظيم وتحديد الخطوط العريضة للدور الفعال الذي يجب أن يلعبه في موريتانيا  في المستقبل ويمكن قراءة النظام الداخلي الذي يتضمن أهداف التنظيم ووسائله بالضغط هنا.

ويمكن تلخيص الدور الذي سيلعبه التنظيم في العبارة التالية:

نسعى لتنمية البلد وترسيخ الديمقراطية ومحاربة الدكتاتورية وانتهاك حقوق الإنسان.

تنظيم "من أجل موريتانيا" يدعوكم للانتساب إليه من أجل تحقيق أهدافه ونقل موريتانيا إلى دولة ديمقراطية عصرية يسود فيها القانون وتنتشر فيها العدالة.

البحث :