تنظيم من أجل موريتانيا يعود للنضال ضد الإستبداد وحكم الفرد

نظمت المنسقية العامة لتنظيم من أجل موريتانيا إستشارة عن الوضع السياسي والإقتصادي في البلد، كما شملت الإستشارة التي وجهت لجميع أعضاء التنظيم الموزعين على دول في قارات مختلفة تقويما لأداء السلطة القائمة. وأجمع أغلب المشاركين على أن موريتانيا تمر بوضعية اقتصادية سيئة ناتجة عن أزمة سياسية مستحكمة يتحمل النظام القائم وتحديدا رئيس الدولة محمد ولد عبد العزيز مسئوليتها، كما أكد أغلب المشاركين على أن البلاد إن لم تكن ترزح تحت حكم دكتاتوري فإنها متجهة إلى الدكتاتورية.

تنظيم "من أجل موريتانيا" يطلق حملة انتساب

ظهر تنظيم "من أجل موريتانيا" بعد انقلاب السادس من أغسطس 2008 على الشرعية الدستورية ولعب دورا فعالا وأساسيا في إفشال ذلك الانقلاب إلى جانب بقية القوى الديمقراطية في البلد وخصوصا الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية.




البحث :