تنظيم من أجل موريتانيا

بيان

من أجل موريتانيا: على الشعب تكثيف حراكه لإسقاط النظام العسكري

03-05-2012

تعرض فجر الأمس إعتصام سلمي نظمته المعارضة الديمقراطية لقمع شديد من قبل قوات الأمن التابع للنظام العسكري الحاكم في موريتانيا. وفي سابقة هي الأولى من نوعها في البلد وفي العالم بأسره أرغم الدفاع المدني على قمع المواطنين السلميين وحولت سياراته المخصصة أصلا لنجدة المدنيين إلى أخرى تقمعهم.

إن تنظيم من أجل موريتانيا يعتبر هذه الأحداث وما سبقها من التضييق على الحريات والتنكيل بكل صوت معارض دليلا واضحا على عدم إمكانية إستمرار النظام الحالي في إدارة شؤون البلاد وأن رحيله بات الخيار الأوحد أمام الشعب الموريتاني.

وأمام هذه الظرفية نؤكد ما يلي:

- أن مرتكبي القمع ضد الشعب ومن يأمرهم بذلك سيكونون قريبا عرضة للمساءلة أمام القضاء وأن تلك الجرائم لن تمر بسهوله ولن يمحوها تقادم الزمن.

- مطالبتنا للشعب الموريتاني بتكثيف حراكه الشعبي السلمي لتحقيق مطالبه العادلة التي تتلخص أساسا في رحيل النظام الحالي وبناء دولة مدنية ديمقراطية يسود فيها العدل والحرية.

- تذكيرنا للنظام الموريتاني أن هناك أنظمة كانت أقوى منه بكثير وقد تهاوت أمام طموحات شعوبها بين قتيل ومسجون وهارب وعليه أن يختصر الطريق ويستجيب لشعبه قبل أن يلاقي نفس المصير.

- تجديد دعوتنا للجيش الوطني وقوى الأمن التي صدرت قبل أيام في ندوة نظمها "من أجل موريتانيا" في نواكشوط بأن يكون ولاؤهم للشعب وأن لا يكونوا أداة في يد السلطة تقمعهم به.


المنسقية العامة
تنظيم "من أجل موريتانيا"
04-05-2012

البحث :