28.11.2010 12:05

تنظيم "من أجل موريتانيا" يطلق حملة انتساب

ظهر تنظيم "من أجل موريتانيا" بعد انقلاب السادس من أغسطس 2008 على الشرعية الدستورية ولعب دورا فعالا وأساسيا في إفشال ذلك الانقلاب إلى جانب بقية القوى الديمقراطية في البلد وخصوصا الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية.

وبعد توقيع اتفاق دكار وتنظيم انتخابات 18 يوليو 2009 قرر التنظيم المتابعة الهادئة للأوضاع داخل البلد مع التركيز على بناء البيت الداخلي من خلال إكمال النصوص الداخلية والتنظيمة التي لم يشأ قادة التنظيم وأعضاءه الانشغال بها في المرحلة السابقة حيث كان كل التركيز على العمل اليومي الجاد بهدف تحقيق الأهداف الكبرى للتنظيم وهي إفشال الانقلاب وإرساء الديمقراطية في موريتانيا والمحافظة عليها مستقبلا.

وهكذا فتح تنظيم "من أجل موريتانيا" حوارا داخليا بعد انتخابات 18 يوليو 2009 حول مستقبل التنظيم وتحديد أولويات المرحلة القادمة وظلت الاجتماعات والمشاورات مستمرة على مدار الأشهر الماضية بين أعضاء المنسقية العامة المؤقتة التي تتولى قيادة التنظيم وأعضاء التنظيم من خلال اجتماعات ومشاورات متزامنة نظمتها جميع مكاتب التنظيم الموزعة على أربعة قارات.

وقد كللت تلك المشاورات والحوارات الموسعة بين أعضاء تنظيم من أجل موريتانيا والتي جرت بطريقة ديمقراطية وفي جو أخوي بحسم التوجه الجديد للتنظيم وتحديد الخطوط العريضة للدور الفعال الذي يجب أن يلعبه في موريتانيا في المستقبل القريب، كما أفضت إلى الاتفاق على تحديد جمعية عمومية تتكون من 21 عضوا تمثل فيها مكاتب التنظيم السبعة بالتساوي بمعدل 3 أفراد عن كل مكتب، وعهد إلى هذه الجمعية بمهة صياغة النصوص الداخلية والتنظيمة التي يجب أن تحكم عمل تنظيم من أجل موريتانيا مستقبلا.

إن المنسقية العامة المؤقتة لتنظيم من أجل موريتانيا تقدم اليوم شكرها وتهانئها لأعضاء الجمعية بمناسبة إكمال مهمتها بنجاح وتنتهز هذه الفرصة لتطلع الرأي العام الوطني والمثقفين الموريتانيين وكل الحريصين على الديمقراطية والعدالة واحترام حقوق الإنسان على أنه قد بدأت مرحلة جديدة من عمل التنظيم على أساس النصوص الجديدة التي تمت المصادقة عليها بأغلبية كبيرة.

وهكذا يفتتح التنظيم باب الانتساب له ابتداء من 28 نوفمبر 2010، عيد الاستقلال الوطني، أمام كل الموريتانيين الغيورين على وطنهم والحريصين على المساهمة في بناء البلد و تطوير الديمقراطية والدفاع عن قيم العدالة والحرية ورفض الظلم والديكتاتورية.
وستستمر مرحلة الانتساب شهرين كاملين وتنتهي في السابع والعشرين من يناير 2011 قبل البدء في عملية انتخاب أعضاء وقيادات مكاتب التنظيم وكذلك أعضاء المنسقية العامة وفقا للنصوص الداخلية.
وسيتم فتح مكاتب جديدة إضافة إلى المكاتب السبعة القديمة(أميركا، اسبانيا، فرنسا، ألمانيا، موريتانيا، افريقيا، الخليج) مع توسعة الحيز الجغرافي لجميع المكاتب بحيث سيضم كل مكتب أعضاء التنظيم في دول متعددة حددتها بوضوح النظم الداخلية الجديدة.

هذا وسيظل تنظيم "من أجل موريتانيا" محافظا على استقلاليته عن جميع التنظيمات والأحزاب السياسية وستظل مصلحة موريتانيا ونموها الاقتصادي وترسيخ قيم العدالة والديمقراطية واحترام حقوق الانسان ورفض الظلم والدكتاتورية خيارات لامساومة عليها.

للاطلاع على تفاصيل عملية الانتساب والنصوص التي تحكم عمل التنظيم يمكنكم زيارة موقع التنظيم
www.for-mauritania.org

المنسقية العامة المؤقتة لتنظيم من أجل موريتانيا
28-11-2010
البحث :