انتشرت اليوم بكثرة رسالة عبر البريد الإلكتروني وكذلك فيديو مصاحب لها يتداول على نطاق واسع من خلال الشبكات الاجتماعية ومحتوى الرسالة والفيديو مثير حيث يتكون من سلسلة من الصور لحيوانات وقعت في مأزق لأسباب مختلفة وتقترح الراسلة والفيدو حلا واحدا .. نترككم مع متابعة نص الرسالة
المشكلة ليست كيف وصلوا هنا، بل المهم كيف نخرجهم من هنا ؟مرات تحدث المشكلة عندما تحشر أنفك في المكان غير المناسب

المشكلة ليست كيف وصلوا هنا، بل المهم كيف نخرجهم من هنا ؟مرات تحدث المشكلة عندما تحشر أنفك في المكان غير المناسب

ومرات تأتيك المشكلة من من يفترض أنه مساعدا لك

ومرات تأتيك المشكلة من من يفترض أنه مساعدا لك

وقد تأتيك من جشعك

وقد تأتيك من جشعك

وقتها تحس أن الأرض تنهار من حولك

وقتها تحس أن الأرض تنهار من حولك

ولا تعرف إلى أي وجهة تحول وجهك

ولا تعرف إلى أي وجهة تحول وجهك

ولا تجد سبيلا للراحة

ولا تجد سبيلا للراحة

ويبدو أنه لا طريق أمامك للخروج

ويبدو أنه لا طريق أمامك للخروج

تبحث في كل مكان

تبحث في كل مكان

لكنك محاصر في شبكتك الخاصة

لكنك محاصر في شبكتك الخاصة

وكما وقعت تلك الحيوانات كلها بالصدفة في المكان الخطإ بالنسبة لها، فقد رمت الأقدار بمحمد ولد عبد العزيز ليجد نفسه في مكتب رئيس الجمهورية من دون أن يملك التجرية الإدارية أو المؤهلات العلمية ولم يحالفه الحظ في اختيار مستشارين يعينونه بل أحاط نفسه بالمفسدين ومن يرضون له بالتسيير الأحادي واختلاس أموال الدولة حتى صرح أمامهم بامتلاكه أكثر من 4 مليارات من الأوقية دون أن يسألوه من أين لك هذا؟

الفساد المالي وتبديد ثروات الدولة والبطالة وارتفاع الأسعار والحرب بالوكالة والتخبط والإرتجالية في كل اتجاه هي مشاكل تحاصر جنرال موريتانيا في قفصه الذي يلزمه الخروج منه الأن، وقد بدأت صيحات الشعب تعلةا من كل اتجاه أن: ارحل
البحث :