بعد ان أرسل قائد اركانه الي فرنسا من اجل الترتيبات الازمة واخذ التعليمات بخصوص الحرب بالوكالة والتي ستبدا بعد قليل مرة اخري في شمال مالي بدا ولد عبد العزيز في محاولة ترتيب البيت الداخلي والاستعداد لخوض هذه الحرب التي اصبحت لا مناص منها وبدا بمحاولة فاشلة لاسكات المعارضة باشراكها في حكومة وحدة وطنية وخلق جبهة متماسكة من الداخل حتي لا تشوش علي الجبهة العسكرية التي ستخوض حربا خارجة عن حدود ارضها دفاعا عن مصالح غربية بامتياز وفي محيط صعب .

فكلف السيد مسعود ولد بلخير بالاتصال باقطاب المعارضة وعرض عليهم المشاركة في حكومة وحدة وطنية . الا ان هذه الاخيرة تتجه لرفض المبادرة جملة وتفصيلا. ومن المرجح أن يتم الاعلان عن رفض المبادرة بعد استكمال اللقاءات السياسية التى يحاول ولد بلخير القيام بها خلال الأيام القادمة.

معتبرة انها اغلقت باب الحوار منذ فترة ، كما أن مجمل قادة الأحزاب السياسية لايرون فى المبادرة الجديدة أكثر من محاولة لإنقاذ النظام القائم واتاحة الفرصة لولد عبد العزيز من أجل ترتيب أوراقه الداخلية والخارجية بعد شهور من الشد والجذب.


وتقول أوساط المعارضة إن موضوع حكومة الوحدة الوطنية أو حكومة الانقاذ أمر وارد ، ولكن بعد رحيل الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز نهائيا عن الحكم وإن أطراف المعارضة تركت المجال مفتوحا أمام الأغلبية من خلال دعوتها الصريحة لمجمل الفرقاء من أجل حسم ملف الرئيس ورحيله والتعاون لإخراج موريتانيا من أزماتها القائمة بعيدا عن الاقصاء أو الإنتقام.
البحث :