بدأ كعادته نظام ولد عبد العزيز في محاولة دنيئة لتفكيك "تجمع كواس حامل شهادة " الذي بدي متماسكا امام هذه المحاولة والذي ظل عصيا امام الاغراءات والتنكيل والقمع في سبيل تحقيق اهدافه المشروعة . وفيما يلي تص بيان التجمع والذي يشرح من خلاله ماتعرض له من هجوم وتشويه سمعة .



بيان للرأي العام

أيها الرفاق العاطلون عن العمل
أشقائنا في الصحافة الوطنية
يا نخبة موريتانيا
اسمحوا لنا باسم تجمع "كواس حامل شهادة" أن نطلب منكم العذر في الصورة التي دفعنا بعض رفاق الأمس إلى تسويقها لكم عبر المنابر الاعلامية المحترمة، بحيث بدونا وكأننا أطفال صغار نتراشق بالكلام على مرأى ومسمع من الكل، بعد أن خضنا معا معارك بطولية من أجل تحقيق أحلام ومطالب زملائنا من حملة الشهادات المنتسبين، كانت أسطورية طيلة خمسة أشهر مضت وكانت حضارية ومحترمة بشهادة الجميع وقد حظيت باهتمام الاعلام الوطني والدولي نظرا لنوعيتها، وصداها الذي هد صفاقة الجدران التي كانت تمنعنا من إسماع صوتنا لأعلى هرم في الدولة. وعلى فكرة فأبطال النضال معروفون والصور والوقائع لا تزال تسجل الأحداث بكل أمانة مهما حاول المدعون تزييفها.
إن هذا الواقع الجديد الذي دُفعنا إليه دفعا لا نريد أن ننساق إليه مع أن ضرورة تبيان بعض القضايا الضرورية تلح علينا. وهي قضايا كنا نظن الضالعين فيها، سيؤوبون عن غيهم، بعد الإلماحات التي نذرناهم بها في البيان السابق، والتي توخينا فيها من اللباقة، ما يترك الطريق سالكا بيننا كحاملي شهادات عاطلين عن العمل بمجرد رجوع كل منا إلى رشده، لكن وللأسف يبدو أن ذلك لن يكفينا مؤونة، النزول إلى سفح تفاصيل بعض القضايا التي لا نريد لها أن تتسرب شفقة على الذين باشروها في مكاتب مكيفة وعناكب مظلمة بعيدا عن الميدان، لتطوح بهم لاحقا خارج البلاد لفترة كانت كفيلة بإقناع من توسموا فيهم النجدة أن ينكصون عن كل تعهداتهم لهم، وهو ما جعلهم مجبرين على الرجوع إلى "جحيم" أرض الوطن، بعد أن اقتنعوا بسرابية ما تُعُهد لهم به، وبدأت خيوط ألاعيبهم تتكشف...
إن دَرَنا كالذي يلحق بالمتمالئين مع أصحاب النفوذ والمصالح على وأد أحلام العاطلين لا يزول بمجرد خرجات جوفاء وبأعداد قليلة تسيء إلى نضال حاملي الشهادات العاطلين عن العمل أكثر مما تخدمهم، ولا بادعاء سلطة موهومة، تعيث في الجسد التنظيمي لضاحايا البطالة والتجاهل لأنهم أحوج إلى تكامل النضالات منهم إلى التشرذم والتشتت.
إن خطوة، كالتي عمد إليها بيان موقع باسمنا، طالعناه في بعض المواقع، لتنم عن ضيق أفق وعن ديكتاتورية متأصلة، إن لم تكن موروثة من التربية في المخافر ، وعن روح تفرق ولا تجمع، وعن التباس مخجل في المفاهيم بحيث يرى كاتبه المتخبطين والأدعياء مخولين لإصدار البيانات باسم تجمع لا يتولون فيه مراكز تخولهم ذلك، ويعتبر المناضلين المنضبطين تنظيميا يقفزون، بانضابطهم وأخدهم لمسؤولياتهم، على التجمع، ربما لأن التجمع يلتبس عليه مع نفسه إمعانا في الأنانية التي تتنافى مع روح المناضل الصادق والجاد، كما يشي البيان المذكور بتفكير لحظي وليس استراتيجي البتة، كما أنه يختزن في ثناياه الكثير من الشعور بالضعف، وانعدام الحجة الدامغة، بالاضافة إلى كثير من الهذيان الذي لا علاقة له بالواقع. لأن علاقة عبد الرحمن بالتجمع المذكور صارت جزءا من الماضي، وقد ران عليها الغبار منذ أربعة أشهر.
إننا، وبعد إزالة اللبس، لنتوجه إلى الصحافة الوطنية والدولية، مناشدين فيها الضمير المهني، أن تتوخى الحذر في البيانات التي لا تصلهم من الجهات التي نبين في كل بريد نرسله إليهم، وأن يتأكدوا أن ما يأتيهم من طرف آخر هو مجرد نوع من هواية تصريف الأنا، قد يجد متسعا عندهم في أركان غرائب وعجائب، أكثر من إلحاقه بأعمدة الأخبار والمستجدات.
من هنا يؤكد التجمع للجميع أن لا مسؤولية له البتة بما يصدر عن المدعو عبد الرحمن ولد أحمد طالب و ليس معنيا بالرد عليه مستقبلا .
كما يهيب التجمع بالشباب الجدد ـ أي الذين لم يكونوا منتسبين للتجمع سابقاـ أن يكونوا حذرين ومنتبهين لما سيدعون إليه متسقبلا من قبل هذا الشخص كي لا يتم توريطهم في ثارات وحروب لا ناقة لهم فيها ولاجمل، فهم حملة شهادات يريدون التوظيف وليسوا عصيا تضرب بهم جهات ما.
وفي النهاية يتوجه تجمع "كواس حامل شهادة" بتحية نضالية إلى كل من المناضلين الرئيس: د.محمد ولد بادي، ومسؤول العلاقات العامة المهندس: الكوري ولد الهيبه لكرع، على ما بذلاه من جهود، وما صرفاه من تضحيات من أجل التجمع وفي سبيل تحقيق أهدافه، بحيث أن واحدا منهما لم يفكر حتى الساعة بالخلود إلى الراحة رغم أن ذويه لا يوجدون بانواكشوط، وذلك منذ دخولهما في معترك النضال. وبناء عليه فإن التجمع لا يحتاج لأن يؤكد تمسكه بهما، وثناءه على ما يتحليان به من حس نضالي رفيع.


عن المكتب التنفيذي لتجمع "كواس حامل شهادة"
الرئيس د: محمد ولد بادي
نائب الرئيس: الشيخ ولد محمد كابر
مسؤول العلاقات العامة :المهندس. الكوري ولد هيب لكرع
مسؤول التحسيس : أ. محمد عينينه ولد امحمد
مسؤولة التنظيم: المهندسة .زينب منت محمد المختار
مسؤول الأعلام: د. محمد المختار ولد الراجل
مسؤول المالية .أ. عبد الله ولد المصطف
لجنة التقييم : د: بون ولد باهي ، أ. أحمد ولد الكنت.
13/08/2012
البحث :