تنظيم "من أجل موريتانيا"

بيان

تنظيم "من أجل موريتانيا": لابد من إجماع وطني على مرحلة انتقالية

18-11-2012

تشهد موريتانيا منذ انقلاب أغسطس 2008 على المؤسسات الدستورية أزمة سياسية خانقة لم يسبق للبلاد عن مرت بما يشبهها في الماضي. وقد شكلت إصابة رئيس الدولة محمد ولد عبد العزيز منتصف أكتوبر الماضي، في حادث لم تتضح تفاصيله بعد، ونقله إلى فرنسا لتلقي العلاج منعطفا مفصليا في هذه الأزمة. وقد زاد من خطورة الوضع ما تشهده الجارة مالي من أوضاع أمنية متدهورة وطبول الحرب التي تدق على طول الحدود معها وما سيترتب على ذلك من أضرار بالغة سيتعرض لها الشعب الموريتاني وخاصة في المناطق الشرقية.

إن تنظيم من أجل موريتانيا وأمام هذه الوضعية الخطيرة التي باتت تهدد كيان البلد ليؤكد على ما يلي:

أولا: أن الأزمة السياسية في البلد سببها الرئيس هو الانقلاب على المؤسسات الدستورية في أغسطس 2008 وأن تلك الأزمة كانت قائمة في وجود السيد محمد ولد عبد العزيز وستظل كذلك قائمة بعد عودته إن كانت ظروفه الصحية ستسمح بذلك.

ثانيا: ضرورة الإعلان عن من يسير شؤون البلد في ظل غياب رأس النظام وضرورة إطلاع الرأي العام على صحة الرئيس بكل تفاصيلها.

ثالثا: ضرورة دخول جميع الفرقاء السياسيين مع من يحكم البلد حاليا في حوار وطني شامل يفضي إلى مرحلة انتقالية تؤسس لديمقراطية حقيقية ودولة مؤسسات وتعيد الجيش إلى وضعه الطبيعي وتخرجه نهائيا من السياسة.

رابعا: فقط بخروجنا من أزمتنا الداخلية يمكننا مواجهة الأزمات الخارجية التي تشكل خطرا على بلادنا وشعبنا في هذه المرحلة وخاصة أزمة الجارة مالي.

المنسقية العامة
تنظيم "من أجل موريتانيا"
18-11-2012
البحث :