19.11.2012 18:15

من أجل موريتانيا: لابد من نظام ديمقراطي وسنقف في وجه أي محاولة لاغتصاب السلطة مجددا

من اليمين سيدي ولد الديش، مصطفى ولد اعبيد الرحمن والهادي ولد احمد سعيد

من اليمين سيدي ولد الديش، مصطفى ولد اعبيد الرحمن والهادي ولد احمد سعيد

نظم مكتب "من أجل موريتانيا" في نواكشوط يوم أمس الأحد بفندق "منى" وسط العاصمة مؤتمرا صحفيا، حضرته عدة إذاعات وقنوات تلفزيونة محلية ومواقع ألكترونية وجرائد، للكشف عن موقفه من الأزمة الحالية في البلد للرأي العام الوطني. واعتبر تنظيم من أجل موريتانيا أن البلد يشهد أزمة منذ انقلاب السادس من أغسطس 2008 ولا يزال يشهدها في غياب رئيس الدولة محمد ولد عبد العزيز وسيظل يشهدها بعد عودته إن كانت ظروفه الصحية ستسمح بذلك.

وقال المهندس مصطفى ولد اعبيد الرحمن عضو المنسقية العامة للتنظيم إن حادث إصابة رئيس الدولة محمد ولد عبد العزيز في 13 من اكتوبر الماضي شكل منعطفا مفصليا في الأزمة. مضيفا أن الوضع المتدهور في مالي سينعكس سلبا على موريتانيا في كل الأحوال إن لم تكن هناك جبهة وطنية متماسكة وحل توافقي بين جميع الفرقاء السياسيين ينهي الأزمة الداخلية. وطالب التنظيم على لسان عضو منسقيته العامة ولد اعبيد الرحمن بضرورة الكشف عن حقيقة حادث ال 13 من أكتوبر الماضي وعن الوضع الصحي لرئيس الدولة وعن المسير الحقيقي الحالي لشؤون البلد.

واعتبر عضو المنسقية أنه لا مخرج من الأزمة الحالية دون الدخول في حوار وطني شامل بين مختلف الفرقاء السياسيين ومن يمسك بزمام الأمور في البلد بغض النظر عن هويته، قائلا إن هذا الحوار لابد أن يفضي إلى مرحلة انتقالية تؤسس لدولة ديمقراطية يحكمها نظام مدني منتخب ولها جيش جمهوري يعنى فقط بالمهام المنوطة به بعيدا عن السياسة.

وقد حذر التنظيم من مغبة اغتصاب السلطة من جديد متعهدا بدخوله في مناهضة أي محاولة من هذا القبيل ستكون اقوى بكثير من مناهضة المعروفة لانقلاب 2008 حسب قول عضو المنسقية العامة.

وفي معرض رده على سؤال لأحد الصحفيين قال عضو المكتب في نواكشوط والنقيب السابق في الجيش سيدي ولد الديش إن التنظيم يكن احتراما بالغا للجيش الوطني لكنه يريده ان يتفرغ لمهامه وان يقتنع بضرورة الخروج من العمل السياسي. نائب ئيس المكتب السيد الهادي ولد احمد سعيد تعرض لنشاطات التنظيم داخل البلد في الفترة الماضية ردا على بعض الأسئلة. وقد شارك في المؤتمر الصحفي كذلك عضوي المكتب في نواكشوط السيد يعقوب ولد بوبو واباه ولد اشفاغا وعدد من أعضاء التنظيم في البلد.

وفي الختام جرى توزيع بيان على الصحافة الحاضرة يعبر عن مواقف التنظيم ومطالبه فيما يخص الوضع الراهن للبلد.
البحث :