تنظيم "من أجل موريتانيا": يجب تقديم مرتكبي القمع والآمرين به للعدالة

تعرضت مظاهرة سلمية نظمها شباب موريتاني يطالب بحقوق مشروعة لقمع وحشي وهمجي من قبل رجال الشرطة في نواكشوط مساء الجمعة 11 مارس 2011. وقد تجاوز رجال الشرطة كل الخطوط الحمراء وانتهكوا القانون الموريتاني والدولي حينما أعتدوا على المتظاهرين المدنيين وعلى رجال الصحافة وحتى على المارة وأشبعوا الجميع ضربا في الشوارع واستخدموا بشكل مفرط الغازات المسيلة للدموع واعتقلوا مجموعة كبيرة من المتظاهرين تم ضربها و انتهاك حقوقها بعد ذلك في مخافر الشرطة.

تنظيم "من أجل موريتانيا": ندين قمع المظاهرات وندعوا للنظر في المطالب قبل فوات الأوان

في مشهد يعيد إلى الأذهان النظام البولسي الشمولي أقدمت قوات من الشرطة على قمع شديد لمظاهرة سلمية في العاصمة نواكشوط نظمها شباب 25 فبراير للمطالبة بالاصلاح والتغيير مساء الثلاثاء 08-03-2011 . ولم تتوقف الشرطة عند هذا الحد بل سعت إلى الإمعان في الاعتداء على المتظاهرين السلمين بكل قسوة وهمجية فأصابت منهم الكثيرين بجروح نقل على إثرها عدد منهم إلى المستشفى الوطني لتلقي العلاج.

من أجل موريتانيا: نطالب باطلاق سراح المعتقلين ونحذر من العنف ضد المتظاهرين

تابعنا في تنظيم "من أجل موريتانيا" التطورات الأخيرة في قرية فصالة وغيرها من مناطق شرق البلاد. وفي ظل هذه الأوضاع وتزامنا مع قمع متظاهرين آخرين بمدينة ازويرات في الشمال فإننا نؤكد على مايلي:

بيان حول المواجهات بين جيشنا الوطني وتنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي"

دخلت بلادنا منذ فترة في مواجهات مع ما يسمى بتنظيم القاعدة المتشدد وقد أسفرت تلك المواجهات عن سقوط العديد من الضحايا من أفراد جيشنا الوطني نسأل الله أن يتقبلهم عنده في الشهداء. وقد كان آخر حلقات تلك الحرب ما دار من عمليات بل وقتال عنيف على أراضي جمهورية مالي المجاورة خلال الأيام الثلاثة الأخيرة وما سجل قبل ذلك من مواجهات في يوليو الماضي بين جيشنا الوطني وأفراد من عناصر القاعدة.

تنظيم "من أجل موريتانيا" يطلق حملة انتساب

ظهر تنظيم "من أجل موريتانيا" بعد انقلاب السادس من أغسطس 2008 على الشرعية الدستورية ولعب دورا فعالا وأساسيا في إفشال ذلك الانقلاب إلى جانب بقية القوى الديمقراطية في البلد وخصوصا الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية.

بيان: تنظيم "من أجل موريتانيا" يطالب بتجلية حادثة عرفات بشكل نزيه ويقدم مقترحات لمحاربة العبودية ومخلفاتها

عرفت الساحة الوطنية قضية مايعرف بحالة الفتيات القصر بمقاطعة عرفات، والتي صنفها البعض على أنها حالة جديدة من الرق تم اكتشافها في الوقت الذي ينفي المتهمون أية علاقة للواقعة بالعبودية. وقد انتهت تلك الحادثة للأسف بصدام عنيف بين الشرطة وبعض الأشخاص يصنفون على أنهم نشطاء حقوقيون يوجد بعضهم اليوم في السجن بتهمة استخدام العنف ضد مفوضية الشرطة بعرفات.




البحث :