رئيس يستحق الإقالة ... والشعب يستحق الاعتذار/بقلم: بشير ولد خيري

خلال الأيام الماضية كثُر الجدل والحديث عن إصابة الرئيس ووضعه الصحي وهل سيعود قريبا أم سيمضي أياما طوالا ؟ وكيف أصيب ومن المسئول عن إصابته ؟ وهل يمكن أن نقبل أن يكون رئيس الجمهورية لقمة سائغة ويصاب ويكون الرد فقط قضاء وقدر ؟ أو خطأ من بعضهم ؟ ولماذا كل هذه الروايات التي لا تتمتع بأدنى معايير الحبك ؟ وكيف تدار البلاد في حال غياب الرئيس ؟ وهل يعقل أن تدار البلاد بنظام الخفافيش واللقاءات الليلية ؟

كيف يقبل الموريتانيون بشخص كمحمد ولد عبد العزيز رئيسا لبلدهم!!!

فجأة سألني مديري في العمل عن أسباب الثورات في العالم العربي. كان يريد أن يعرف هذا السر العجيب الذي يقود الملايين غير آبهة بالموت لتخرج عن صمتها وتطالب بحقها في الحياة. فكرت في إجابة مختصرة وشافية لأن الوقت ضيق فلم اجد إلا أن أسأله وقلت: لو تقدم إليك شخص يطلب وظيفة ولا يملك من المؤهلات سوى التعليم الإبتدائي ولم تكن لديه تجربة ولم يسبق له أن مارس وظيفة غير الحراسة، هل ستقبل طلبه؟ قال: لا. قلت: حتى بوابا؟ قال: لا. قلت: مثل هذا هم الملوك والرؤساء والوزراء والمدراء في بلداننا، حملوا السلاح وفرضوا أنفسهم علينا بالقوة. قال: الآن فهمت لماذا تثورون ولماذا تصرون.

الشنقيطي يكتب عن : قصة العبودية في كتب المالكية

ساد اللَّجاج وارتفع العَجَاج حول حرق حركة (إيرا) متون الفقه المالكي بطريقة استفزازية، وفي غمرة المناكفات السياسية المحيطة بالأمر ضاعت العبرة من هذه السابقة ذات الدلالة الخطيرة على مستقبل الدين وانسجام المجتمع. وهذه محاولة عجلى للغوص على شيء من الجذور الفقهية والتاريخية للمشكلة، بعيدا عن تداعياتها السياسية الظرفية




البحث :