الساموري: ينبغي إطلاق سراح بيرام ونحن جاهزون

كثر اللغط مؤخرا والحملات العشوائية الغير مسبوقة التي أعطت زخما اكبر من حجمها وحشد لها السفراء والدبلوماسيين في موريتانيا، والتي تجاوزت الخطوط الحمراء إزاء ما يسمي "بحادثة بيرام" التي وقعت في الرياض الجمعة المنصرمة، ونحن أكدنا أننا نرفض حرق الكتب ونقف ضده، إلا أننا نستنكر هذه الحملة التي تقوم بها الدولة والتي ليست إلا مخططا كبيرا -يتم تنفيذه من خلال محرقة الكتب- يستهدف الحراطين، تلك الحملة التي يقوم بها نظام محمد ولد عبد العزيز الاستعبادي التي عبأ لها مجموعة البيظان من خلال نظرة ضيقة عنصرية إقطاعية استخباراتية في محاولة بائسة لإعادة الأمور إلى ما قبل التاريخ، من اجل لي ذراع الحراطين وإعادتهم للاسترقاق، لكننا نقول بأعلى أصواتنا للذين يسعون إلى ذلك المخطط أنهم لن يفلحوا في ذلك وان الحراطين على استعداد أكثر من أي وقت مضي للموت في سبيل الحرية والكرامة والعيش الكريم.

كيف الخروج

انتشرت اليوم بكثرة رسالة عبر البريد الإلكتروني وكذلك فيديو مصاحب لها يتداول على نطاق واسع من خلال الشبكات الاجتماعية ومحتوى الرسالة والفيديو مثير حيث يتكون من سلسلة من الصور لحيوانات وقعت في مأزق لأسباب مختلفة وتقترح الراسلة والفيدو حلا واحدا .. نترككم مع متابعة نص الرسالة

فقيه موريتاني: ما قام به بيرام من حرق للكتب لا يعتبر ردة ولا فسوقا (نص الفتوى + فيديو)

فإن ما قام به السيد برام في الجمعة الماضية من حرق لمجموعة من الكتب الفقهية لا يعتبر كفرا ولا ردة، ولا يعتبر فسوقا ولا زندقة. لا سيما إذا علمنا أن الكتب التي أحرقت ما زال يجري حولها كثير من الجدل في الأوساط العلمية والمجامع الفقهية، حيث شكك كثير من العلماء في صحة نسبة المدونة إلى الإمام مالك

ول عبد العزيز يهاجم الشعراء لأنه شاعر!

إنه لمن الغريب حقا أن يقوم رئيس في أي بلد بالهجوم على الشعر أو الشعراء لا سيما رئيسا لبد يلقب "بلد مليون شاعر"، وأنا أطمئن الرئيس الذي يظن هذه الأسطورة حقيقة أنه لو كان في موريتانيا هذا العدد أو ربعه أو سدسه لما استطاع أن يحلم بالرئاسة عبر الانتخاب بله الوصول إليها.. فالشعراء قليل في كل زمان ومكان..

على شفا جرف هار

تشهد الساحة السياسة هذه الأيام، تطورات دقيقة، تنبئُ بِوشكِ حدوثِ تحولات هامة، تَقلبُ كل شيء رأسا على عقب، و تُحدثُ فوضى خلاقة، تَرسمُ خارطة سياسية جديدة، تكون قطيعة نهائية مع الماضي، وتؤسس لديمقراطية حقيقية، يحكم فيها الشعب نفسه بنفسه. يبدو الموقف معقدا والساسة غير قادرين لا على فهمه، ولا تحيينه، ولا الإحاطة به، فضلا عن التحكم فيه وتَوجيهِهِ، و باءت كل محاولاتهم للسيطرة عليه بالفشل.

من يتبرع لنا بشرح خطاب عزيز

لست ممن يتابعون عادة ما تبثه الإذاعة و التلفزة الوطنيتان لعدة أسباب لعل المقام لا يليق لذكرها، غير أن الفضول أخيرا و ما أشيع عن زيارة لبراكنة و اترارزة من قبلها جعلاني أستغل الوقت الضائع في زحمة المرور لأتابع من خلال مذياع السيارة بعضا من فعاليات الزيارة الأخيرة مركزا على محتوى خطاب رئيس الجمهورية لعلي من خلاله أستوعب بعضا من ورائيات الرجل و كيفية تفكيره و حقيقة مسعاه...

اللمبي كان حاضرا في مدينة ألاك/أحمد ولد جدو

في استحضار تام لأداء ممثلي المفضل وقدوتي محمد سعد في شخصيته الأشهر "اللمبي " ,وقفة أمام سكان مدينة ألاك مخاطبا إياهم ,فأزبدت وأرغدت وشتمت المعارضة والشباب المحتج المطالب بإسقاطي . تعمدت هذا الأسلوب الكوميدي لأخفي ضعفي وبهتان حجتي وضيق أفقي ,فأردت أن يتلهي الناس بفكاهتي وينسوا مشاكلهم ونهبي لثروتهم وظلمي لهم على مدى فترة حكمي . وقلت للتلفزة "العسكرية" أن تبث خطابي مباشرة ليسمعه الجميع وهو ما حدث فعلا ,لكن الخطاب لم يصل بسبب اللعنة الجديدة المسماة "ماري تشوي "فلسوء حظي كان وقت بث خطابي هو وقت عرضها ... وفات الكثير من المواطنين خطابي بسببها فاعتبروا أنها أكثر جدية وفائدة منه . خطابي الذي لم ابخل فيه من الكذب حتى شعرت أن لحيتي نبتت فجأة... حيث تشدقت أن الحريات مصانة في موريتانيا, وأنا طوال فترة حكمي أتفنن في القمع والتنكيل بالمواطنين. فقد بدأت بجبهة الدفاع عن الديمقراطية التي عارضت انقلابي على الرئيس المدني المنتخب سيدي ولد الشيخ عبد الله . وأكملت ذالك المشوار مع نشطاء "حركة 25 فبراير "على مدى أكثر من عام,فكلما خرجوا أرسلت لهم كتائبي لتصعقهم وتغرقهم بمسيلات الدموع و تنهال عليهم الضرب المبرح وتختم احتجاجاتهم بالاعتقال. وعندما خرج الزنوج في حركة "لاتلمس جنسيتي" مطالبين بحقوقهم وجدت المتعة بقمعهم والتنكيل بهم ,وكذالك فعلت مع طلاب الجامعة والمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية . ولم يسلم منى مواطني الداخل حيث قمعت واعتقلت سكان مدينة "المذرذرة " عند خروجهم للمطالبة بتعبيد الطريق الرابط بينهم وبين مدينة "تكند "وفك العزلة عنها . واعتقلت المعارضين في مدينة ألاك فقط لأنهم أحرجوني واستطاعوا كشف حقيقتي أمام ساكنة المدينة ,فقد قاموا بثني الناس عن القدوم إلى مهرجاني –فلم يحضر سوى بلطجيتي-,وكذالك ملئوا المدينة بالكتابات المطالبة برحيلي . وتحدثت في الخطاب عن المفسدين و أنا أكبرهم فصفقاتي التي أبرم مع الشركاء تكشف فسادي وظلمي لشعبي ,فصفقة الصيد مع الشركة الصينية التي بدأت تقضي على أربعة آلاف فرصة عمل كان قطاع الصيد يوفرها, والصفقة التي أبرمت مع " كنروس تازيازت "التي لا تعطي لموريتانيا سوى4%من أرباح الاستخراج ,والعقدين الموقعين مؤخرا والذين تما بالتراضي حيث تنازلت فيهما عن منجمي "لعقارب" شمال "القلب الذي تم التنازل عنه لصالح شركة Arcelor-Mittalالمملوكة لهندي و منجم "عطوماي" جنوب "القلب" الذي كان من نصيب شركة "SABEK" السعودية. كلها تكشف مدى فسادي وجرمي وعدم الاهتمام بمصلحة موريتانيا . و أنا الذي اقتصر تسيير الدولة على المقربين مني فمبدئي هو "كن عبدي و إلا أنت عدوي ". وكذالك أنا الذي في عهده شهدت موريتانيا ارتفاعا غير مسبوق في الأسعار, وارتفعت نسبة البطالة, وفرت الاستثمارات الأجنبية لغياب قضاء مستقل في البلاد بسبب تدجيني له . لكن أصدقكم القول لقد اكتشفت من خطابي الأخيرين في مدينتي "نواذيبو" و"ألاك "أن الكذب والكوميديا لم يعودا ينفعان مع شعب موريتانيا, فيبدوا انه مل منهما وسأبحث له عن أسلوب جديد لتهدئته ...قد يكون تصعيد وتيرة القمع .

مقاطعات العاصمة 9 تليها 13 ولاية تسير علي إيقاع الرحيل تحركات تختم بالموريتانيين المقيمين في الخارج فهل سترحل الجنرال؟

لقد بدأت أوراق الجنرال تتبعثر بسبب سياساته الارتجالية وتوجهاته الضيقة، وها هي المعارضة والقوي الحية من الشعب تخرج في مظاهرات سلمية مطالبة الجنرال بالرحيل بعد فشله في إدارة البلاد والعباد، درس لن يفهمه وإن كانت بوادر الفهم المحدودة لديه بدأت تتبلور عندما أقدم الأسبوع الماضي علي استدعاء أغلبيته الداعمة له طالبا إياها بالتصدي لشائعات المعارضة وأكاذيبها تلك الأكاذيب والشائعات التي أرغمته علي الخروج عن صوابه في مهرجان أنواذيبو المشين والذي خصصه لمهاجمة المعارضة وقيادتها وسخريته من شعب نهب خيراته وسخر إدارته لخدمته وخدمة موالاته العاجزة اليوم عن تقديم ما ينقذ قيصرها الراحل بإذن الله فالإرهاصات التي انتابت المسيرة الأولي للمعارضة أي مسيرة الخلاص وما قيم به من تقسيم للأسماك والتمور ومصادرة لوسائل النقل وتوقيف محطات البنزين وتجنيد بعض الناشطين الشباب للقيام بنشاطات ثقافية وفنية في كافة مقاطعات العاصمة لشغل الشباب عن المشاركة في المسيرة وتخصيص جزء من بث التلفزيون الحكومي لتشويه المعارضة، والضغط علي سكان الترحيل والكزرة والكبات والطبقات المهشمة والمسحوقة من أجل عدم المشاركة في المسيرة بالإضافة للاستخدام بعض أطر وكوادر الحزب الحاكم رغم محدوديتهم للتأثير علي أقاربهم وأهاليهم كلها إرهاصات لم تشفع لمخططيها في معرفة الحقيقة إلا عندما خرجت جماهير تختلف سياسيا وفكريا لكنها تتفق علي كلمة ارحل يا عزيز خرجت والتقطتها كاميرات وسائل الإعلام الوطنية ودولية المستقلة وأكدت تلك الوقائع بالصوت والصورة أن الرحيل خيار لا رجعت فيه، وأن رفاهية الإنسان الموريتاني واستقراره تكمن في تخلصه من النظام العسكري الحاكم وإن كانت أطراف موالية وأخري محايدة قد تخوفت من تكرار السيناريو الليبي أو المصري وأظهروا بنوع من اللباقة أن المعارضة تجر البلاد نحو مأزق سوف يتميز بالصراعات والانفلات الأمني، لكنها إدعاءات مردودة علي أصحابها والأبواق التي تروجها تروجها لحاجة في نفس يعقوب ،فالمعارضة الديمقراطية لا تمتلك السلاح وليست لديها ميلشيات ولا يخولها القانون طلق رصاصة لكنها تمارس حقها الدستوري في المطالبة برحيل النظام وعبر طرق سلمية ليست تلك الطرق التي سبق له أن جربها ومارسها مع الرئيس سيدي محم

لقد فهمتكم يا سيادة الرئيس...!!/محمد الأمين ولد الفاضل

لقد فهمتكم يا سيادة الرئيس، واعذروني إن تأخرت في فهمكم، فأنا ـ في العادة ـ بطيء الفهم، ولا أفهم إلا الرسائل الواضحة والصريحة والتي لا تحتمل أكثر من قراءة، واليوم أصبحت أملك من تلك الرسائل الصريحة ما يكفي لأن أقول لكم ـ وأنا مرتاح البال ـ لقد فهمتكم، نعم لقد فهمتكم. ولقد كنت أتمنى أن تفهموني من قبل أن أفهمكم، وأن لا تكون آخر رسائلي المفتوحة إليكم، هي هذه الرسالة التي لن أقول لكم فيها سوى أني قد فهمتكم. لقد فهمت الآن، والآن فقط، بأنه لا أحد يعارض الرئيس محمد ولد عبد العزيز كما يعارضه محمد ولد عبد العزيز. ولا أحد أخاف منه على الرئيس محمد ولد عبد العزيز أكثر من خوفي عليه من محمد ولد عبد العزيز.

الشعروالشعراء في حديث نواذيبو

ي حديث فخامة الرئيس أمام الناس في مدينة نواذيبو تحدث عن الكثيرمن الملفات وبنبرات تختلف من موضوع إلى موضوع وإن كانت ظلت في عمومها مرتفعة ومتشنجة وغير "مضبوطة"، الكثيرون لم يعجبهم الخطاب فردوا عليه بخطب وخطابات وتصريحات ومهرجانات ومن خلال اطلالات وعبر مقابلات، إلا أن هناك من تعرض لهم الرئيس في خطبة نواذيبو فلم يردوا ـــ على الأقل لحدِّ الآن ـــ وهم الشعراء والأدباء حين قال ما معناه "أن البلد لا يحتاج إلى الشعراء والأدباء وأن مردودية الميكانيكي الواحد مثلا خير على البلد من مردودية مابين جبلين من الشعراء..."




البحث :